الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
176
تنقيح المقال في علم الرجال
ما ذكر في سابقه . ومنها : كون معلوم حاضرا في بلد المعصوم عليه السلام ، أو في بلد العلماء والرواة ، وبينه وبين أحد المشتركين مراسلات ومكاتبات في حوائجهم من أمر دنياهم ودينهم ، وكان يتّفق الملاقاة بينهما بنزول أحدهما في منزل الآخر . . أو غيره ، في مدّة - مرة أو مرات - ولم يكن هذا بينه وبين غيره من المشتركين ، وكان المروي عنه في السند المشترك هو المعلوم المذكور . ومنها : كون أحد المشتركين أشهر وأظهر في انصراف إطلاق اللفظ المشترك إليه ، سواء كان اسما ؛ كانصراف أحمد بن محمّد ؛ [ إلى ] الأشعري القمي المعروف ، دون أحمد بن خالد البرقي . . وغيره . أو كنية ؛ كانصراف أبي بصير ؛ إلى ليث [ بن ] البختري المرادي دون سائر المكنين بذلك . أو لقبا ؛ كانصراف البزنطي ؛ إلى أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، دون القسم [ القاسم ] بن الحسين . وانصراف ؛ الصفار ؛ إلى محمّد بن الحسن بن فروخ ، دون غيره . . إلى غير ذلك . والانصراف المذكور إنّما ينفع حيث كان الموجود في السند اللفظ المنصرف دون غيره ، كما هو واضح . ثمّ إنّ هذا الانصراف قد يكون بالنسبة إلى جميع المشتركين ، وقد يكون